
رؤية قاتمة لمستقبل إسرائيل
في تحليل سياسي يعكس حجم المأزق غير المسبوق الذي تعيشه دولة الاحتلال، رسم الكاتب الصحفي الإسرائيلي البارز، دان بيري، صورة قاتمة لمستقبل إسرائيل، محذراً من أنها قد لا تصمد حتى عام 2048 للوصول إلى ذكرى تأسيسها المئوية. وأكد بيري أن استمرار حكومة بنيامين نتنياهو وسياساتها الرعناء سيدفع بالبلاد مباشرة نحو كارثة مححققة.
تداعيات حرب غزة والانقسام الداخلي
وأوضح الكاتب أن تداعيات حرب غزة الحالية، إلى جانب الانقسامات المجتمعية والسياسية العميقة، ستخلق دولة فقيرة، معزولة، وممزقة من الداخل. وأشار إلى أن تراجع الاقتصاد الإسرائيلي، وتآكل المؤسسات الرسمية، وفقدان الثقة في منظومة الحكم، كلها مؤشرات تنذر بانهيار تدريجي لهياكل الدولة.
العزلة الدولية وتآكل شرعية الدولة
ولم يغفل التحليل الإشارة إلى التصاعد المستمر في العزلة الدولية المفروضة على تل أبيب، نتيجة الانتهاكات المستمرة والسياسات العدوانية. هذا التراجع في الدعم الخارجي وتآكل المكانة الدبلوماسية يعزز، بحسب بيري، فرضية عجز إسرائيل عن الاستمرار بالشكل الحالي، مما يفتح الباب أمام سيناريوهات تاريخية كارثية تهدد وجودها من الأساس.
