
استمرار الحصار الجائر
لليوم الحادي عشر على التوالي، يواصل المستعمرون فرض حصار مشدد وممنهج على عدد من منازل المواطنين الفلسطينيين في بلدة قصرة الواقعة جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة. يأتي هذا التصعيد في إطار سلسلة من الاعتداءات المتكررة التي تستهدف الوجود الفلسطيني في المنطقة.
معاناة إنسانية متزايدة
تعيش العائلات المحاصرة ظروفاً إنسانية صعبة بالkامل نتيجة منعهم من حرية الحركة وتنقل الاحتياجات الأساسية، وسط صمت مطبق وتواطؤ من قبل سلطات الاحتلال التي توفر الغطاء لهذه الممارسات الاستفزازية التي تهدف إلى التضييق على السكان ودفعهم للتهجير القسري.
ردود الفعل والدعوات الدولية
من جانبهم، أطلق نشطاء ومسؤولون محليون نشدات عاجلة للمؤسسات الحقوقية والدولية للتدخل الفوري وفك الحصار المفروض على بلدة قصرة، محذرين من تفاقم الأوضاع الإنسانية واستمرار الانتهاكات السافرة بحق المدنيين الأبرياء في قراهم وممتلكاتهم.
