
اعتراف رسمي بالفشل في حماية المستوطنين
في ذكری أحداث السابع من أكتوبر، أقرّ رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، بأن المؤسسة العسكرية أخفقت في أداء مهمتها الأساسية المتمثلة في الدفاع عن مواطني إسرائيل. ويأتي هذا الاعتراف في توقيت حساس، مسلطاً الضوء على حجم الصدمة التي تعرضت لها المنظومة الأمنية والعسكرية آنذاك.
استخلاص الدروس وتحمل المسؤولية
وأكد زامير في كلمته أنه من الواجب الأخلاقي والمهني إجراء تحقيقات شفافة وشاملة، والتأكد من تطبيق الدروس المستفادة بشكل عملي، بهدف استعادة الثقة الشعبية المفقودة في قدرات الجيش على توفير الحماية والأمن للإسرائيليين.
توعدات عسكرية واستمرار العمليات
وعلى صعيد العمليات العسكرية، أشار رئيس الأركان إلى أن قوات الاحتلال خاضت معارك في ساحات قريبة وبعيدة، زاعماً إلحاق الأذى بالخصوم وتدمير القدرات التي تشكل تهديداً مباشراً لمواطني إسرائيل. واختتم بالتأكيد على أن الجيش لن يسمح للأعداء بتعزيز قدراتهم العسكرية، وسيقف بحزم وقوة في مواجهة أي أخطار محتملة.
