تفاصيل جديدة تكشفها الصحافة الإسرائيلية: الشاب الفلسطيني المعزول من السلاح الذي سقط رصاصاً على الحدود السورية

تفاصيل حادثة التسلل على الحدود السورية

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية عن تفاصيل جديدة ومؤلمة حول حادثة مقتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي أثناء محاولته التسلل إلى موقع عسكري على الحدود السورية. وأوضحت التقارير أن الشاب، الذي يبلغ من العمر 22 عاماً وينحدر من العاصمة السورية دمشق، لم يكن يحمل أي نوع من الأسلحة لحظة استهدافه.

رصد تحركات الشاب عبر كاميرات المراقبة

وبحسب التحقيقات الأولية التي نشرتها الصحيفة، رصدت كاميرات المراقبة التابعة للموقع العسكري الشاب وهو يقترب من الحدود محاولاً العثور على ثغرة أو طريق للدخول. وأظهرت التسجيلات نجاحه في اجتياز الساتر الترابي للموقع، حيث لم تكن بحوزته سوى هاته المحمول ومبلغ مالي من النقود فقط، خاوياً من أي تهديد تسليحي.

استخدام مفرط للقوة العسكرية

وفي تطور ميداني سريع، وفور تجاوز الشاب للساتر الترابي، بادر أحد الجنود الإسرائيليين باستخدام سلاح رشاش ثقيل من نوع “ماغ”، ليطلق وابلاً من الرصاص الحي نحوه، مما أدى إلى مقتله على الفور. تسلط هذه الحادثة الضوء مجدداً على قواعد الإطلاق المفتوحة والتعامل الدموي مع حالات الاقتراب من الحدود، بغض النظر عن خلو الشخص المستهدف من أي وسائل قتالية.

By newpal

اترك رد