
عودة وفاء ووفاء بعهد الشهادة
بعد عامين داميين على مجزرة مسجد التابعين، تعود ابنة الشهيد عيد عطا الله إلى المكان نفسهِ الذي ارتقى فيه والدها شهيداً. لم تعد لتكتفي بإحياء ذكرى الفقد والحزن وحدها، بل حملت مصحفها لتسطر ملحمة من الصبر والوفاء، مختمةً القرآن الكريم من ذات الموضع الذي لفظ فيه والدها أنفاسه الأخيرة.
جراح الماضي ونور المستقبل
هذه اللحظة الإنسانية المؤثرة تجسد حجم المعاناة والصمود لشعب لا ينسى تضحياته. فبين أركان المسجد التي لا تزال تهتز بذكرى المجزرة، تقف الابنة لتنير المكان بتلاوة آيات الذكر الحكيم، مؤكدة أن دماء الشهداء لم تذهب هدر وأن رسالة العلم والإيمان مستمرة رغم قسوة الجراح وبطش الاحتلال.
