
فقدان إنساني كبير في مدينة نابلس
فجعت مدينة نابلس فجر اليوم بوفاة الشاب والطبيب الخلوق “محمد هاني حماد جناجرة”، متأثرًا بجراح بالغة أصيب بها جراء حادث سير أليم تعرّض له قبل أيام في شوارع المدينة، ليفارق الحياة بعد محاولات مكثفة من الطواقم الطبية لإنقاذ حياته.
مسيرة حافلة بالعطاء الإنساني
عُرف الفقيد الدكتور محمد هاني حماد جناجرة بدماثة أخلاقه وتفانيه الكبير في خدمة مرضاه، حيث ترك رحيله أثراً عميقاً في نفوس زملائه وأهالي مدينة نابلس وكل من عرفه، محولاً صفحات التواصل الاجتماعي إلى دفتر تعزية يمزج بين الحزن والأسى على رحيل قامة إنسانية وطبية واعدة.
تداعيات الحادث الأليم
وكان الطبيب الراحل قد تعرض لحادث السير المفجع قبل أيام، أُدخل على أثره إلى العناية المركزة لتلقي العلاج اللازم، إلا أن مضاعفات الإصابة كانت أشد، ليعلن عن وفاته فجر اليوم، وسط مطالبات مجتمعية متكررة بضرورة توخي الحيطة والحذر والحد من حوادث السير التي تودى بحياة الكفاءات والشباب.
