
في مشهد يجسد أسمى قيم التكافل الاجتماعي والأخوة الإنسانية، أعلن الإعلامي علاء الريماوي عن تحقيق حملة المسامحة الوطنية التي تحمل شعار “تنازل لله” أرقاماً قياسية غير مسبوقة، حيث تجاوزت قيمة الديون المتنازل عنها حاجز الـ 25 مليون شيكل حتى ظهيرة اليوم الجمعة.
تفاعل واسع وزخم مستمر
وأوضح الريماوي أن الحملة تشهد تسارعاً كبيراً في استجابة المواطنين، مؤكداً أن الساعات الأخيرة شهدت اتصالات مكثفة أفضت إلى مسامحات جديدة بلغت قيمتها 400 ألف شيكل. وجاءت هذه المبادرات من عائلتين كرمتين في مدينتي الخليل ونابلس، لتضاف إلى سجل حافل من العطاء الذي اجتاح الأراضي الفلسطينية في الآونة الأخيرة.
الخليل ونابلس: قلاع الجود والكرم
وبينت التقارير الميدانية أن مدينتي الخليل ونابلس تصدرتا المشهد التكافلي اليوم، حيث تسابقت العائلات في الإعلان عن التنازل عن حقوق مادية وديون مستحقة تقرباً لله وتعزيزاً لصمود المجتمع. ووصف الريماوي ما يحدث بأنه “أكبر من أن يوصف”، مشيراً إلى أن الشعب الفلسطيني يثبت يوماً بعد يوم أن فيه خيراً لا ينضب رغم كل التحديات الراهنة.
أصداء الحملة وتأثيرها الاجتماعي
لاقت حملة “تنازل لله” صدى واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها مراقبون ومختصون في الشأن الاجتماعي صمام أمان لتعزيز الروابط الأسرية والمجتمعية، ووسيلة فعالة لتخفيف الأعباء الاقتصادية عن كاهل المواطنين، مما يعكس هوية شعب مرابط يؤثر على نفسه ولو كان به خصاصة.
