
استثمارات ضخمة في البنية التحتية التعليمية
في خطوة استراتيجية لتعزيز القدرة الاستيعابية للمؤسسات التعليمية، أعلنت وزارة التربية والتعليم عن دخول 17 مدرسة جديدة إلى الخدمة هذا العام. وقد بلغت التكلفة الإجمالية لبناء وتجهيز هذه الصروح العلمية نحو 19.5 مليون دولار، مما يعكس الالتزام الحكومي بتوفير بيئة تعليمية حديثة ومتكاملة تواكب المعايير العالمية.
ثورة تقنية وطاقة مستدامة في المدارس
وضمن مساعيها للتحول الرقمي، كشفت الوزارة عن استبدال شبكات الإنترنت القديمة بشبكات «الفايبر» عالية السرعة في مختلف المدارس، وذلك بهدف دعم التعليم التفاعلي وتسهيل وصول المعلمين والطلاب إلى الموارد الرقمية بيسر وسهولة. وفي سياق متصل، أعلن المصدر عن تزويد أكثر من 900 مدرسة بأنظمة الطاقة الشمسية، كخطوة ريادية لدعم العملية التعليمية والاستجابة لحالات الطوارئ مع الاعتماد على الطاقة النظيفة.
إجراءات انضباطية لبيئة تعليمية آمنة
وعلى صعيد الانضباط المدرسي، أصدرت الوزارة تعليمات مشددة تمنع بموجبها الطلاب من إحضار الهواتف النقالة والساعات الذكية إلى المدارس منعاً باتاً، وذلك للحد من المشتتات وضمان تركيز الطلاب على التحصيل العلمي. كما شددت التعليمات على حظر حيازة أي أدوات حادة أو مقتنيات غير ضرورية داخل الحقيبة المدرسية، حفاظاً على سلامة جميع أطراف العملية التربوية وتوفير مناخ تعليمي آمن ومنضبط.
