أزمة تعليمية غير مسبوقة في مدارس الوكالة: معلم لكل 50 طالباً وتقليص الدوام إلى 4 أيام أسبوعياً

أزمة هيكلية تهدد مستقبل التعليم في مدارس الأونרوا

تخيم ظلال قاتمة على قطاع التعليم التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، في ظل تصاعد التحديات التشغيلية والمالية التي تعصف بمؤسساتها التعليمية. تشير التقارير الميدانية الأخيرة إلى بلوغ نسبة الكثافة الطلابية حدماً غير مسبوق، بمعدل معلم واحد لتقريب نحو 50 طالباً في الفصل الدراسي الواحد، وهو ما يتجاوز بأضعاف المعايير التربوية الدولية.

تقليص الدوام المدرسي وتداعياته التربوية

ولم تتوقف الأزمة عند حدود الاكتظاظ الهائل في الفصول الدراسية، بل امتدت لتشمل تقلصاً حاداً في ساعات وال أيام التعلم الفعلية، حيث اقتصر الدوام الدراسي الأسبوعي على 4 أيام فقط. هذا الإجراء الاستثنائي، وإن جاء مدفوعاً بضغوط الميزانية ونقص التمويل، يفرض تداعيات كارثية على التحصيل العلمي للطلاب، ويقصر بشكل ملحوظ من المناهج المقررة.

نداء عاجل لإنقاذ العملية التعليمية

يحذر التربويون والخبراء من أن استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى انهيار تدريجي في جودة التعليم الأساسي لملايين الأطفال اللاجئين. إن معالجة هذه المعضلة تتطلب تدخلاً عاجلاً ودعماً مالياً دولياً مستداماً لإعادة تأهيل البنية التحتية للمدارس، وتوظيف كوادر تعليمية إضافية تضمن بيئة تربوية ملائمة وآمنة للأجيال القادمة.

By newpal

اترك رد