شنت قوات الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم، حملة مداهمات واعتقالات واسعة النطاق في قرية برقا، الواقعة شرقي مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة. وأفادت مصادر محلية وعائلية بأن آليات عسكرية إسرائيلية اقتحمت القرية من عدة محاور، حيث انتشرت قوات المشاة في شوارعها واعتلت أسطح بعض البنايات السكنية لتحويلها إلى نقاط مراقبة عسكرية.

تفاصيل الاقتحام والاعتقالات في قرية برقا

وأوضحت المصادر أن جنود الاحتلال داهموا عشرات المنازل الفلسطينية في القرية، وقاموا بتفتيشها بدقة والعبث بمحتوياتها وتخريب الممتلكات الخاصة بالمواطنين، مما أثار حالة من الذعر بين النساء والأطفال. وخلال هذه الحملة الواسعة، تم اعتقال عدد من المواطنين والشبان بعد إخضاعهم لعمليات تحقيق ميداني واحتجازهم لساعات داخل منازلهم.

تأتي هذه الحملة الشرسة في قرية برقا في ظل استهداف مستمر وممنهج للقرية من قبل القوات الإسرائيلية والمستوطنين على حد سواء، حيث تعاني القرية من إغلاقات متكررة واعتداءات تهدف إلى التضييق على سكانها ومصادرة أراضيهم لصالح التوسع الاستيطاني المحيط ببلدات شرق رام الله.

مواجهات ميدانية وتصاعد التوتر بالضفة الغربية

وعقب اقتحام القرية، اندلعت مواجهات عنيفة بين شبان فلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي المقتحمة، والتي أطلقت بكثافة قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، بالإضافة إلى الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، مما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق تم التعامل معها ميدانياً من قبل طواقم الإسعاف المحلية.

وتشهد مدن وقرى الضفة الغربية تصاعداً غير مسبوق في حملات المداهمة والاعتقال اليومية منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، حيث تشير التقارير الحقوقية إلى أن حصيلة الاعتقالات في الضفة بلغت أرقاماً قياسية غير مسبوقة، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية بشكل متسارع.

By newpal

اترك رد