
خلفيات التصعيد العسكري
في تحول ملحوظ على مستوى التكتيكات العسكرية، أفادت صحيفة ‘معاريف’ الإسرائيلية بأن عمليات الاغتيال الجارية حالياً في قطاع غزة تهدف بالدرجة الأولى إلى تجنيب الجيش الإسرائيلي الحاجة إلى خوض عملية برية مكلفة ومعقدة في الوقت الراهن.
حسابات الغطاء الدولي والموقف الأمريكي
وأوضحت المعطيات أن إسرائيل لا تحظى في الوقت الحالي بالغطاء الدولي الكافي لتنفيذ خطوة واسعة النطاق مثل الاجتياح البري. وعلاوة على ذلك، فإن أي تحرك عسكري متهور، سواء في جبهة غزة أو على الجبهة اللبنانية، قد يؤدي إلى تعقيد الحسابات الأمريكية وعرقلة الإنجازات الاستراتيجية التي تسعى واشنطن لتحقيقها في مواجهتها المستمرة مع إيران.
تداعيات استراتيجية الاغتيالات
تؤكد هذه المعطيات أن القيادة العسكرية والسياسية تلجأ إلى سياسة الاغتيالات كخيار بديل ومدروس لإدارة الصراع بأقل خسارة سياسية ودولية ممكنة، متجنبة الوقوع في فخ المواجهة الشاملة التي قد تفرض تداعيات إقليمية لا تحمد عقباها على الحلفاء الدوليين.
