شهدت المناطق الشمالية لمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، تصعيداً ميدانياً جديداً تمثل في عمليات إطلاق نار مكثفة وعشوائية استهدفت تجمعات المواطنين والنازحين. وأفاد مراسل “غزة ماغ” بأن آليات الاحتلال العسكرية المتمركزة في محاور قريبة فتحت نيران أسلحتها الرشاشة بشكل كثيف باتجاه منطقة السطر الغربي ومحيط مدينة حمد السكنية.
استهداف متواصل لخيام النازحين ومحيط مدينة حمد
وطال القصف العشوائي وإطلاق النار المباشر مخيمات النازحين الواقعة إلى الشرق من مدينة حمد، وهي مناطق مكتظة بالخيام المؤقتة التي تؤوي آلاف العائلات المهجرة التي فرت من الموت في مناطق مختلفة من القطاع. وقد تسبب هذا الاستهداف المفاجئ في حالة من الذعر والهلع الشديدين في صفوف المدنيين، ولا سيما الأطفال والنساء الذين يفتقرون لأدنى مقومات الحماية داخل خيامهم القماشية.
تداعيات إطلاق النار الكثيف وأوضاع المدنيين
وأشار شهود عيان إلى أن الأعيرة النارية الثقيلة والمتوسطة أصابت بشكل مباشر عدداً من المباني والوحدات السكنية في مدينة حمد شمالي خان يونس، مما ألحق أضراراً مادية في ممتلكات المواطنين وأجبر العشرات على الاحتماء داخل الممرات السفلية خشية التعرض للإصابة. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحصار والعمليات العسكرية الإسرائيلية التي تستهدف البنية التحتية والمناطق السكنية في قطاع غزة، مما يفاقم الأزمة الإنسانية المتدهورة أصلاً في شتى مناطق القطاع.
