
جريمة بيئية واستيطانية في عرّابة
منذ يومين، تواصل جرافات الاحتلال الإسرائيلي بحقد متواصل اقتلاع أشجار الزيتون المعمّرة في بلدة عرّابة، في مشهد يعكس حجم الانتهاكات المتمثلة في طمس الهوية الفلسطينية والاعتداء على الأرض. إنها ليست مجرد أشجار، بل هي شاهد حي على تاريخ طويل من الصمود والعراقة.
ذاكرة أجيال تحت سكاكين الجرافات
أشجارٌ زرعها المواطنون بأيديهم قبل عشرات السنين، وكبرت معهم جيلًا بعد جيل لتكون مصدراً للرزق ورمزاً للانتماء، قبل أن تطالها آلة الدمار العسكرية وتقتلعها من جذورها بوحشية. يأتي هذا العدوان السافر لصالح توسيع الاستيطان ومعسكرات جيش الاحتلال على حساب أراضي أصحابها الشرعيين.
تداعيات المخططات الاستيطانية
تأتي هذه الأعمال الإجرامية في إطار سياسة ممنهجة يتبعها الاحتلال لتفريغ الأرض من أصحابها وتدمير البنية التحتية الزراعية، مما يفرض واقعاً جديداً يعيق حياة المواطنين ويهدد مصادر رزقهم الأساسية في المنطقة.
