توترات داخلية تهدد استقرار الائتلاف
تشهد أروقة حزب الليكود حالة من الغضب العارم في أعقاب تصريحات الوزير إيتمار بن غفير، التي طالب فيها بتولي حقيبتي الجيش والقضاء. هذه المطالب قوبلت برفض قاطع من قيادات الحزب، الذين اعتبروا هذه الوزارات خطاً أحمر وحقائب سيادية حصرية للحزب لا يمكن التفريط فيها.
مخاطر إقليمية وتداعيات دبلوماسية
وحذر مسؤولون بارزون داخل الليكود من أن تطلعات بن غفير لا تقتصر على الصدام الداخلي فحسب، بل تمتد لتشكل تهديداً استراتيجياً للعلاقات الخارجية. وأعرب هؤلاء عن خشيتهم من أن تؤدي هذه التوجهات إلى إشعال أزمة إقليمية حادة مع دول الجوار، وتحديداً مصر والأردن، بالإضافة إلى توتر العلاقات مع تركيا، مما قد يعمق العزلة الدولية للائتلاف الحاكم.
تحديات الائتلاف الحكومي
يأتي هذا الخلاف ليعكس عمق الانقسامات داخل الحكومة الإسرائيلية، حيث يرى مراقبون أن الضغوط التي يمارسها بن غفير تضع رئيس الوزراء في موقف لا يحسد عليه، لا سيما مع تصاعد وتيرة الانتقادات حول سياساته التي يراها البعض تهديداً للاتفاقيات الأمنية والسياسية الإقليمية القائمة.
