في فاجعة جديدة تُضاف إلى سجل المآسي اليومية التي يعيشها سكان قطاع غزة، استُشهدت الطفلة تهاني محمد سعيد شلالفة، البالغة من العمر ست سنوات، متأثرة بإصابتها الخطيرة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في منطقة مواصي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
تفاصيل استهداف الطفلة في منطقة النزوح
وأفادت مصادر طبية وميدانية لمراسل “غزة ماغ” بأن الطفلة تهاني شلالفة أصيبت بطلق ناري حي في جسدها أثناء تواجدها بالقرب من خيام النازحين في منطقة المواصي، التي تُصنّف زوراً كـ “منطقة آمنة”. ورغم المحاولات الحثيثة التي بذلتها الطواقم الطبية في المستشفى الميداني لإنقاذ حياتها، إلا أنها فارقت الحياة متأثرة بنزيف حاد وإصابة بالغة.
المواصي.. خطر دائم يلاحق النازحين
تأتي هذه الجريمة في ظل تصاعد العنف واستمرار عمليات إطلاق النار والترهيب التي تطال المناطق الغربية لمدينة خان يونس، حيث يعيش آلاف النازحين في ظروف إنسانية وصحية قاسية للغاية داخل خيام قماشية لا تقيهم حر الصيف ولا رصاص الاحتلال المتكرر.
ارتفاع حصيلة الضحايا من الأطفال
وتسلط هذه الحادثة الضوء مجدداً على الخطر المباشر الذي يتهدد حياة الأطفال في القطاع، حيث تشير التقارير الحقوقية والدولية إلى أن الأطفال يشكلون النسبة الأكبر من ضحايا القصف وإطلاق النار اليومي. وتطالب المؤسسات الحقوقية الدولية بتحرك عاجل وفاعل لتوفير الحماية للمدنيين والضغط لإيقاف استهداف الأطفال والمناطق التي تضم مراكز إيواء ونزوح.
