
انتهاك صارخ لحرمة الموتى
في تصعيد خطير يعكس مدى الانتهاكات المستمرة بحق التاريخ الإنساني والديني، أقدم جيش الاحتلال الإسرائيلي على تدمير وتخريب عدد من أضرحة الشهداء في قرى مادما، عزموط، وروجيب الواقعة في قضاء مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة.
استهداف متعمد للذاكرة الوطنية
تأتي هذه الاعتداءات ضمن سياسة ممنهجة تستهدف طمس الذاكرة الوطنية الفلسطينية، حيث لم تسلم حتى قبور الشهداء من أعمال التخريب والتجريف المتعمد، مما أثار موجة غضب عارمة واستنكاراً واسعاً بين أهالي المنطقة والمؤسسات الحقوقية التي اعتبرت ما حدث جريمة نكراء تتنافى مع كافة الأعراف الدولية والإنسانية التي تكفل حرمة الموتى والمقابر.