
صراعات السوق المحلي في رام الله
تتفاقم الأزمات الاقتصادية التي يواجهها التجار في مدينة رام الله يوماً بعد يوم، وسط حالة غير مسبوقة من الركود وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين. وفي شهادات حية تعكس عمق المأساة، يعبر التجار عن عجزهم التام عن الاستمرار في ظل الظروف الراهنة التي وصفوها بالأقسى منذ عقود.
20 عاماً من الخبرة في مواجهة الانهيار
أكد أحد التجار القدامى، ممن أمضوا أكثر من عشرين عاماً في العمل بسوق رام الله، أن الأزمات المتتالية التي مروا بها سابقاً لا توارث شيئاً أمام الواقع الحالي. وأشار بحرقة إلى أن استمرار الوضع على هذا النحو سيجبره، وعدد كبير من زملائه، على إغلاق محالهم التجارية وتسليم المفاتيح خلال الأشهر القليلة القادمة.
مستقبل غامض للقطاع التجاري
تستدعي هذه الصرخات المتتالية تدخلاً عاجلاً من الجهات المعنية لاحتواء التدهور المستمر في القطاع التجاري، فإغلاق المتاجر العريقة يعني انهيار عصب اقتصادي أساسي في المدينة، مما ينذر بتداعيات كارثية على سوق العمل ومعدلات البطالة.


