
بداية الرحلة المباركة مع كتاب الله
في مشهد إيماني يفيض طمأنينة وخشوعاً، أتم الشاب المجد عبد الرحمن متولي، ابن مدينة البيرة الأبيّة، حفظ القرآن الكريم كاملاً في إنجاز مبارك يضاف إلى سجل الشباب الواعدين المتمسكين بهويتهم وقيمهم الدينية السامية. لم تكن هذه الرحلة مفروشة بالورود، بل تطلبت عزيمة صلبة وإصراراً لا يلين ومثابرة يومية وسط زحام الحياة ومؤثراتها.
ثمرة الجهد والصبر
لقد أمضى عبد الرحمن ساعات طوالاً آناء الليل وأطراف النهار يتلو آيات الذكر الحكيم، مترنماً بمعانيها ومستوعباً لأحكامها، متخذاً من كتاب الله رفيقاً ودرباً يستنير به. وبفضل الله تعالى، ثم بفضل الدعم المستمر والتشجيع الذي تلقاه من أسرته ومحفظيه، استطاع أن يبلغ غايته المنشودة ويحقق حلمه الأكبر في تتويج جهوده بحفظ القرآن كاملاً في صدره.
نموذج مشرف للشباب الواعد
يُعد هذا الإنجاز المبارك نموذجاً مشرفاً للشباب الفلسطيني والعربي، حيث يثبت عبد الرحمن متولي أن جيل الشباب قادر على الإبداع والتميز في حفظ العلوم الشرعية والقرآنية إلى جانب تحصيله العلمي وحياته اليومية. وقد لاقى هذا الخبر فرحة عارمة في مدينة البيرة، حيث تداول الأهالي والنشطاء التبريكات والتهاني، آملين أن يكون هذا الإنجاز فأل خير ومحفزاً لمزيد من الشباب للخطى على هذا الدرب النير.