تقارير عبرية تكشف تأجيل هجوم إسرائيلي واسع على مخيمات الضفة الغربية بسبب نقص القوات

كشف خطط التهجير والتأجيل الاضطراري

كشف تقرير صحفي صادر عن صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن كواليس تأجيل الجيش الإسرائيلي لهجوم عسكري واسع النطاق كان يستهدف عدداً من المخيمات الرئيسية في الضفة الغربية المحتلة. وأفاد التقرير بأن السبب الرئيسي وراء هذا التأجيل يعود إلى العجز الحاد ونقص أعداد القوات المتاحة لتنفيذ العملية بالقدرة المطلوب إنجازها.

المخيمات المستهدفة وسيناريو التهجير القسري

ووفقاً لما أوردته الصحيفة العبرية، فإن المخطط العسكري الإسرائيلي كان يستهدف بشكل مباشر مخيم الجلزون الواقع قرب مدينة البيرة، ومخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، إضافة إلى مخيم بلاطة في مدينة نابلس. وتستهدف هذه الخطط إفراغ المخيمات من سكانها وتطبيق سيناريو التهجير القسري، في استنساخ ملحوظ لما شهدته مخيمات جنين وطولكرم خلال الهجمات العسكرية الأخيرة.

أزمة الموارد البشرية والإنهاك الميداني

تأتي هذه التطورات في ظل الضغوط المتزايدة التي تواجهها المؤسسة العسكرية الإسرائيلية على جبهات القتال المختلفة، مما أدى إلى استنزاف ونقص عددي في صفوف قوات النخبة والاحتياط. ويرى محللون سياسيون أن تأجيل العمليات العسكرية في الضفة الغربية لا يعني إلغاءها، بل يعكس حجم التحديات اللوجستية التي تعاني منها القيادة العسكرية في إعادة توزيع قواتها بين قطاع غزة والحدود الشمالية والضفة المحتلة.

ترقب وحذر من تصعيد قادم

في المقابل، تسود حالة من الاستنفار والترقب الحذر داخل المخيمات الفلسطينية المستهدفة، وسط تحذيرات حقوقية ودولية من المخططات المتكررة لتهجير الفلسطينيين وتدمير بنيتهم التحتية، وهو ما يهدد بتفجير الأوضاع الميدانية ودفع المنطقة نحو مرحلة أكثر خطورة من التصعيد.

By newpal

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *