
في تصريح تصعيدي جديد يعكس تنامي حدة التوتر على الجبهة الشمالية، أطلق وزير شؤون الشتات الإسرائيلي، عميحاي شكلي، تصريحات نارية حذر فيها من أن المواجهة العسكرية المباشرة مع سوريا باتت مسألة وقت لا مفر منها.
تصريحات تصعيدية ومقارنة مثيرة للجدل
وشبّه الوزير الإسرائيلي في تصريحاته المشهد السوري بالواقع في قطاع غزة، معتبراً أن سوريا تشكل نسخة أكثر تطرفاً وتعقيداً وخطورة على أمن إسرائيل. وأكد شكلي أن المعطيات الميدانية والتحالفات القائمة على الأراضي السورية تجعل من نشوب حرب قادمة أمراً حتمياً لا يمكن تفاديه.
سياق إقليمي ملتهب ومخاوف من اتساع رقعة الصراع
تأتي هذه التصريحات في ظل مرحلة بالغة الحساسية تشهدها منطقة الشرق الأوسط، حيث تتزايد الضربات المتبادلة والعمليات العسكرية الإسرائيلية التي تستهدف مواقع ونقاط تمركز داخل الأراضي السورية بدعوى منع ترسيخ الوجود العسكري الإيراني ووقف خطوط إمداد السلاح.
مؤشرات على تصعيد الجبهة الشمالية
يرى مراقبون أن استخدام مثل هذا الخطاب الحاد يعكس توجهاً لدى بعض الأطراف في الحكومة الإسرائيلية لتهيئة الرأي العام لاحتمالية توسع دائرة العمليات العسكرية شمالاً، مما ينذر بعواقب وخيمة على الاستقرار الإقليمي ويفتح الباب أمام سيناريوهات مفتوحة قد تجر المنطقة بأسرها إلى مواجهة شاملة.