
نداء إنساني عاجل من قلب القطاع المحاصر
في صرخة مدوية تفضح عجز المجتمع الدولي، أطلقت وزارة الصحة في قطاع غزة نداءً عاجلاً وفورياً للمجتمع الدولي والأمم المتحدة، تطالب فيه بضرورة فتح المعابر البرية وكسر الحصار المفروض على القطاع بلا تمطيط أو تسويف، مؤكدة أن الوضع الصحي وصل إلى مرحلة كارثية غير مسبوقة تهدد حياة مئات الآلاف من الجرحى والمرضى.
التاريخ لن يرحم الصامتين
وأكدت الوزارة في بيانها أن التاريخ لن يرحم كل صامت أو متخاذل أمام هذه المأساة الإنسانية المستمرة. وشددت على أن الاكتفاء ببيانات القلق والتنديد لم يعد مجرد تقاعس أخلاقي فحسب، بل تحول بمرور الوقت إلى تواطؤ صريح وواضح في جريمة الإبادة المستمرة بحق المدنيين الأبرياء المحرومين من أبسط مقومات الحياة والعلاج.
انهيار المنظومة الصحية
يأتي هذا النداء وسط انهيار شبه تام للمنظومة الصحية في غزة، جراء النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية، وانقطاع الوقود اللازم لتشغيل المستشفيات وأقسام العناية المركزة، مما ينذر بكارثة صحية كبرى تمتد لتطال الأطفال والمسنين والأمراض المزمنة في ظل صمت عربي ودولي مطبق.
