
موقف حاسم لإنهاء التوتر
أصدر وجهاء وأهالي بلدة لفتا وعائلة عثمان بياناً رسمياً أعلنوا فيه براءتهم الكاملة من مرتكب جريمة قتل الحاجة فاطمة الرجبي، التي هزت الرأي العام بعد العثور على جثمانها مخفياً. وأكد البيان أن هذا الفعل يعد تصرفاً فردياً يتحمل القاتل وحده كامل مسؤوليته القانونية والأخلاقية.
تغليب لغة الحكمة
وفي خطوة لاقت ترحيباً واسعاً، أشاد وجهاء لفتا بموقف آل الرجبي، مثمنين حكمتهم العالية وضبطهم للنفس في هذه الظروف العصيبة، وهو ما ساهم بشكل مباشر في حقن الدماء والحفاظ على حالة السلم الأهلي ومنع تداعيات الفتنة.
استكمال المسار العشائري والقانوني
وأكد البيان أن العائلات ملتزمة باستكمال كافة الإجراءات العشائرية والقانونية التي تضمن حقوق وكرامة ذوي المغدورة. وشدد البيان في ختامه على مبدأ ثابت: “الجريمة لا تصبح مقبولة باسم العائلة، والدم الحرام لا تسقط حرمته بأي مبرر مهما كانت الظروف”.
