
أعربت الولايات المتحدة الأمريكية عن إدانتها الشديدة لكافة أعمال العنف الإجرامية التي تقع في الضفة الغربية، مؤكدة رفضها القاطع لأي ممارسات تستهدف المدنيين أو تسعى لزعزعة الاستقرار في الأراضي الفلسطينية بغض النظر عن الجهة التي تقف خلفها.
دعوات لضبط النفس ومحاسبة المتورطين
وشددت الإدارة الأمريكية في بيانها على ضرورة قيام السلطات المعنية باتخاذ تدابير حازمة لمحاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات وتقديمهم للعدالة، محذرة من أن استمرار دوامة العنف يقوض جهود التهدئة ويزيد من تعقيد الأوضاع الأمنية والإنسانية على الأرض.
كما دعت واشنطن القيادات السياسية والأمنية من الجانبين إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتجنب أي خطوات أحادية الجانب من شأنها تأجيج التوتر والاضطرابات الميدانية في مختلف مدن وبلدات الضفة الغربية.
التأكيد على الاستقرار وحل النزاع
واختتمت الإدارة الأمريكية موقفها بالتأكيد على التزامها المستمر بدعم مساعي السلام والأمن في المنطقة، معتبرة أن وقف العنف وحماية المدنيين يشكلان خطوة أساسية لا غنى عنها نحو تهيئة الأجواء المناسبة لإعادة إحياء أفق سياسي يحقق الأمن والازدهار لجميع الأطراف المعنية.