
كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في تقرير إحصائي حديث ومقلق عن تصاعد وتيرة اعتداءات المستوطنين المسلحين في الضفة الغربية المحتلة، مشيرة إلى أن إرهاب المستوطنين أسفر عن ارتقاء 25 شهيداً فلسطينياً منذ مطلع عام 2026، لترتفع الحصيلة الإجمالية إلى 87 شهيداً برصاص واعتداءات المستوطنين منذ عام 2019.
منهجية منظمة وغطاء رسمي
وأوضحت الهيئة في بيانها الصحفي أن هذه الأرقام تعكس تحولاً خطيراً في طبيعة الهجمات الاستيطانية، حيث انتقلت من اعتداءات متفرقة إلى عمليات منظمة ومسلحة تتم غالباً تحت حماية مباشرة من قوات الاحتلال الإسرائيلي. وتشمل هذه الاعتداءات إطلاق الرصاص الحي بشكل مباشر على المواطنين، ومهاجمة القرى والبلدات الفلسطينية، وإحراق المنازل والمركبات، وتخريب المحاصيل الزراعية والاستيلاء على الأراضي الرعوية بهدف تهجير التجمعات البدوية والقروية قسرياً.
دعوات دولية لوقف الإفلات من العقاب
وشددت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان على أن تصاعد هذه الجرائم هو نتيجة حتمية لسياسة الإفلات من العقاب والتشجيع المباشر الذي يتلقاه المستوطنون من قبل وزراء اليمين المتطرف في حكومة الاحتلال، الذين يوفرون لهم الغطاء القانوني والتسليح العلني. وجددت الهيئة مطالبتها للمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بضرورة فرض عقوبات رادعة وشاملة على منظمات الاستيطان وقادتها، وتوفير الحماية الدولية الفورية للشعب الفلسطيني الأعزل أمام هذه الهجمات المتكررة.
