
مخاوف عسكرية من اختبارات الاستجابة
كشفت تقارير صحفية عبرية عن تنامى الهواجس لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي حيال حوادث الاقتراب المتكررة من مواقعه العسكرية داخل الأراضي السورية. وتشير التقديرات الأمنية إلى احتمالية أن تكون هذه التحركات محاولات منظمة ومدروسة لاختبار سرعة وقدرة قوات الاحتلال على الاستجابة الفورية في المنطقة.
حوادث ميدانية مثيرة للريبة
تصاعدت هذه الشكوك والتحقيقات العسكرية عقب وقوع حوادث أمنية متتالية؛ أبرزها مقتل شاب فلسطيني بعد اقترابه من موقع عسكري قرب قرية الحميدية، فضلاً عن إصابة شخص واحتجاز آخر وصلا على متن دراجة نارية إلى نقطة عسكرية أخرى في القنيطرة. ورغم هذه المؤشرات، أكد جيش الاحتلال أنه لم يعثر حتى اللحظة على أدلة قطعية تربط هذه الحوادث ببعضها أو بجهات تنظيمية محددة.
سيناريو الجولان ومخاوف المستوطنين
على الصعيد السياسي والمحلي، حذر رئيس المجلس الإقليمي للجولان من خطر وقوع هجوم مباغت ومنظم ينطلق من الأراضي السورية بمشاركة المئات من الشاحنات الصغيرة، مستحضراً سيناريو هجوم السابع من أكتوبر. وفي حين يقر الجيش بوجود قدرات كامنة لتنفيذ هجوم بهذا الحجم، فإنه يقدر أن احتمالات وقوعه تبقى منخفضة في الوقت الراهن. ويأتي ذلك في ظل ضغوط يمارسها مسؤولون محليون لرفض أي انسحاب محتمل من المنطقة العازلة، تحسباً لتداعياته الكارثية على أمن المستوطنات الإسرائيلية في هضبة الجولان.
