هل بودرة التلك آمنة؟ خبراء يوضحون مخاطرها الحقيقية وتأثيرها على الصحة
تعرف على حقيقة مخاطر بودرة التلك، وما إذا كانت تسبب السرطان، وأبرز توصيات الخبراء بشأن استخدامها الآمن للأطفال والبالغين.
الأخبار الفلسطينية والعربية والدولية
هل بودرة التلك آمنة؟ خبراء يوضحون مخاطرها الحقيقية وتأثيرها على الصحة
تُعد بودرة التلك من أكثر المنتجات استخدامًا للعناية الشخصية، سواء للبالغين أو الأطفال، إلا أنها أصبحت خلال السنوات الأخيرة محور جدل واسع بعد صدور دراسات ودعاوى قضائية ربطت استخدامها ببعض المشكلات الصحية، وعلى رأسها السرطان.
ويؤكد خبراء أن مستوى الخطورة يعتمد بشكل كبير على نوع المنتج وطريقة استخدامه، إذ إن معدن التلك في صورته الطبيعية ليس بالضرورة خطرًا، لكن تكمن المشكلة عندما يكون ملوثًا بمادة الأسبستوس، وهي مادة مصنفة كمسرطن معروف للإنسان. وقد فرضت العديد من الجهات الرقابية معايير صارمة لضمان خلو منتجات التلك من هذه المادة.
لا يوجد إجماع علمي قاطع على أن جميع أنواع بودرة التلك تسبب السرطان، إلا أن بعض الدراسات أشارت إلى احتمال وجود ارتباط بين الاستخدام المتكرر لبودرة التلك في المنطقة التناسلية وزيادة طفيفة في خطر الإصابة بسرطان المبيض، بينما لم تثبت دراسات أخرى وجود علاقة واضحة.
وفي المقابل، فإن استنشاق كميات كبيرة من مسحوق التلك قد يؤدي إلى تهيج الجهاز التنفسي، خاصة لدى الرضع والأطفال الصغار، لذلك ينصح الخبراء بتجنب نثر البودرة بالقرب من الوجه أو في أماكن مغلقة.
يشير المختصون إلى أن استخدام منتجات التلك من مصادر موثوقة، والمطابقة للمعايير الصحية، يقلل بشكل كبير من المخاطر المحتملة، مع ضرورة الالتزام بالإرشادات التالية:
يرى الخبراء أن الجدل حول بودرة التلك لا يعني بالضرورة أن جميع المنتجات تشكل خطرًا على الصحة، وإنما يعتمد الأمر على جودة المنتج، وخلوه من الأسبستوس، وطريقة استخدامه. كما ينصح الأطباء باتباع الإرشادات الصحية واستخدام المنتجات الموثوقة لتقليل أي مخاطر محتملة.