هاجس السابع من أكتوبر يلاحق مستوطني غلاف غزة: طائرات الورق الحارقة تعود لواجهة التهديدات

في ظل التوترات المستمرة والتطورات الأمنية المتلاحقة على الحدود مع قطاع غزة، أعادت تصريحات مسؤولة الأمن في مستوطنة “ناحل عوز”، ياعل راز لحيايني، تسليط الضوء على حالة الهلع والقلق المستمر التي يعيشها سكان الغلاف. فقد أكدت لحيايني، في تصريحات نقلتها إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن المستوطنين يعيشون طوال الوقت في حالة من عدم الاستقرار والأمان، مشيرة إلى عودة ظاهرة إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة من قطاع غزة.

تحذيرات متكررة وتخوفات من تكرار السيناريو

وأوضحت المسؤولة الاستيطانية أن الجهات الرسمية تقلل عادة من حجم هذه التهديدات وتصف الأمر بالبسيط، وهو ما يضاعف من حالة الإحباط والغضب لدى السكان المحليين. وأضافت بعبارات تعكس عمق الأزمة النفسية والأمنية: “نشعر أننا مرة أخرى على منحدر أدى إلى السابع من أكتوبر”، في إشارة واضحة إلى الهجوم المباغت الذي نفذته الفصائل الفلسطينية في ذلك التاريخ والذي غير قواعد اللعبة الأمنية في المنطقة.

فجوة بين الرواية الرسمية والشعور بالخطر

تأتي هذه التطورات لتبرز الفجوة الكبيرة بين تقديرات المؤسسة العسكرية الإسرائيلية التي تسعى للتقليل من خطورة الأدوات الخشنة البسيطة كالطائرات الورقية، وبين الواقع المعيشي للسكان الذين ربطوا بين هذه الوسائل وبين مقدمات تصعيد واسع النطاق. وتُظهر هذه الشهادة الحية مدى هشاشة الوضع الأمني في المستوطنات المحيطة بالقطاع، حيث بات كل تهديد صغير يُقرأ بمنظور الوجود المهدد، مما يضع حكومة الاحتلال وجيشه أمام ضغوط متزايدة للتعامل بجدية أكبر مع أي تحرك من قطاع غزة تفادياً لمفاجآت جديدة.

By newpal

اترك رد