نائبة من الليكود تشن هجوماً لاذعاً على آيزنكوت: «ويل لنا إن أصبح رئيساً للوزراء»

شنت عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب الليكود الحاكم والمقربة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تالي غوتليب، هجوماً عنيفاً وحاداً على رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق وعضو الكنيست الحالي غادي آيزنكوت، محذرة بشدة من إمكانية وصوله إلى منصب رئاسة الحكومة في المستقبل.

انتقادات حادة للسجل العسكري وخطة «غدعون»

وعبرت غوتليب عن استيائها البالغ من الطروحات السياسية والعسكرية لآيزنكوت، مؤكدة أنها راقبت مواقفه عن كثب خلال اجتماعات اللجنة السرية بالكنيست على مدار عام ونصف. وصرّحت قائلة: «ويل لنا إذا أصبح آيزنكوت رئيساً للوزراء، يؤسفني أن أقول لكم، لقد استمعت إليه في اللجنة السرية لمدة عام ونصف، ولا يهمني إطلاقاً أنه كان رئيساً للأركان».

وتابعت النائبة هجومها بالتركيز على السياسات العسكرية التي اتبعها آيزنكوت خلال فترة قيادته للجيش، محملة إياه مسؤولية تقليص بعض القدرات العسكرية الحيوية، مشيرة إلى أنه صاحب خطة «غدعون» متعددة السنوات، والتي تضمنت -بحسب وصفها- التخلي عن مروحيات «الكوبرا» الهجومية وتقليص سلاح المدرعات والدبابات، مما أثر على الجاهزية الميدانية.

أبعاد سياسية ورسائل إقليمية

وفي سياق حديثها، ربطت غوتليب بين إمكانية تولي آيزنكوت رئاسة الوزراء والموقف الإقليمي، معتبرة أن أي ترحيب أو رغبة إقليمية بوصوله إلى رأس هرم السلطة في إسرائيل تعكس غياب الحزم العسكري لديه. وقالت: «عندما يريد العالم العربي آيزنكوت في الحكم، فهو لا يريد قائداً سيؤدي إلى إخضاع العدو وحسم المعارك».

ويأتي هذا التصريح في ظل تصاعد حدة الاستقطاب السياسي داخل الساحة الإسرائيلية وتزايد التراشق بين أقطاب الائتلاف الحاكم والمعارضة حول إدارة الملفات الأمنية والعسكرية ومستقبل القيادة السياسية في البلاد.

By newpal

اترك رد