
شريان الحياة الزراعي في اختبار قاسي
انطلق موسم جني ثمار الزيتون في الأراضي المتاحة للمواطنين بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، في ظل ظروف بالغة التعقيد وخسائر فادحة تكبدها القطاع الزراعي الفلسطيني. يأتي هذا الموسم هذا العام محفوفاً بالآلام نتيجة تجريف مساحات شاسعة من الأراضي واقتلاع أعداد كبيرة من أشجار الزيتون التي تمثل إرثاً تاريخياً واقتصادياً للأهالي.
تشبث بالأرض رغم الدمار
رغم الركام والتحديات الميدانية الجسيمة، يصر المزارعون في دير البلح على الوصول إلى ما تبقى من أشجارهم لقطف ثمارها، مستعيدين طقوساً سنوية ترسخ جذورهم في الأرض. ويؤكد الأهالي أن موسم الزيتون ليس مجرد موسم حصاد، بل هو رمز للصمود والبقاء في وجه محاولات طمس الهوية الزراعية للمنطقة. عدسة المصور أنس بركة توثق هذه اللحظات التي تمتزج فيها دمعة الحزن على ما فقد من أشجار ببسمة الأمل في جني ما تيسر من هذا الثمار المباركة.
