
أعربت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن قلقها البالغ إزاء التصعيد الإسرائيلي الممنهج في شمال الضفة الغربية، مشيرة إلى أن العمليات العسكرية والتحريض المستمر يستهدفان بشكل مباشر الوجود الفلسطيني التاريخي وتركيبة المجتمع في المخيمات.
استهداف متعمد لمخيمات اللاجئين
وأوضحت المفوضية في بيان صحفي أن الإجراءات التي تتخذها السلطات الإسرائيلية في مخيمات جنين ونور شمس وطولكرم تبدو وكأنها مصممة بعناية لمحو هوية آلاف الفلسطينيين بصفتهم لاجئين. وأضافت أن تدمير البنية التحتية الأساسية والتحريض العلني على تدمير المخيمات ليس مجرد إجراءات أمنية عارضة، بل هو محاولة لتغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي في المنطقة.
ترسيخ الاحتلال غير القانوني
وحذر الخبراء الأمميون من أن هذه الممارسات تهدف في جوهرها إلى ترسيخ الوجود الإسرائيلي غير القانوني في الأرض الفلسطينية المحتلة، مما يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية. ويأتي هذا التحذير في ظل تزايد وتيرة الاقتحامات التي تطال المدنيين والمنشآت الحيوية، مما يهدد بتصفية قضية اللاجئين في هذه المناطق الحيوية.
