
تحذيرات من نكبة ثانية ومساعٍ للتهجير
أكد الدكتور مصطفى البرغوثي أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل مساعيها الحثيثة لفرض سياسات الضم والتهجير القسري ضد أبناء الشعب الفلسطيني. وأوضح أن هذه الممارسات المتمثلة في سرقة الأراضي والتنكيل المستمر بالمواطنين العزل، تهدف في جوهرها إلى تكرار مأساة تاريخية وخلق نكبة ثانية تعصف بالوجود الفلسطيني وتقتلعه من جذوره.
نهج نتنياهو الرامي لتصفية القضية
وشدد البرغوثي في تصريحاته على أن هذا المخطط الخطير والممنهج ليس وليد اللحظة، بل هو تجسيد فعلي للنهج المتطرف الذي يتبناه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منذ وصوله إلى سدة الحكم. وأشار إلى أن الرؤية السياسية لنتنياهو وحكومته تقوم على أساس التدمير الكامل لأي أفق سياسي، حيث لا يوجد في أجندتهم أي مكان لإقامة دولة فلسطينية مستقلة، بل ولا مكان لوجود الفلسطينيين أنفسهم على أرضهم التاريخية.
التنافس الانتخابي الإسرائيلي على حساب الدم الفلسطيني
وفي سياق متصل، بين البرغوثي أن المشهد السياسي في إسرائيل وصل إلى مرحلة خطيرة، حيث بات التنافس في الانتخابات الإسرائيلية يتركز بشكل أساسي على تصعيد الانتهاكات والتنكيل. وأصبحت المزايدة على حقوق الشعب الفلسطيني، وتسريع وتيرة الاستيطان والضم، هي الأوراق الأساسية التي تتنافس عليها الأحزاب الإسرائيلية لكسب أصوات الناخبين اليمينيين، مما ينذر بمرحلة قادمة أكثر قتامة وتصعيداً في المنطقة تتطلب تدخلاً دولياً عاجلاً.
