مصطفى البرغوثي: الضفة الغربية تشهد أخطر مرحلة منذ عام 1948 واتفاق أوسلو وصل إلى نهايته

تحذيرات من خطورة الأوضاع في الضفة الغربية

أكد الدكتور مصطفى البرغوثي، الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، أن الضفة الغربية المحتلة تمر بأخطر مرحلة تاريخية لها منذ النكبة في عام 1948. وأشار البرغوثي إلى أن الممارسات الإسرائيلية المتصاعدة على الأرض تعكس نوايا حقيقية لفرض سياسة الأمر الواقع وتغيير معالم المنطقة بشكل جذري.

طبيعة الاعتداءات ودور المستوطنين

وفي قراءته للمشهد الميداني، شدد البرغوثي على أنه لم يعد هناك أي فرق يذكر بين عصابات المستوطنين وجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي. موضحاً أن حكومة الاحتلال تستخدم المستوطنين كـ”رأس حربة” وأداة تنفيذية رئيسية لتنفيذ مخططاتها الاستراتيجية الرامية إلى ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية وتضييق الخناق على الفلسطينيين.

نهاية المسار السياسي واتفاق أوسلو

وعلى الصعيد السياسي، أعلن البرغوثي بوضوح أن اتفاق أوسلو بات في حكم الميت ولم يتبق منه شيء على أرض الواقع، مؤكداً أن الإجراءات الإسرائيلية الأحادية الجانب قد قضت تماماً على أي فرصة لتحقيق تسوية سلمية وفق المرجعيات السابقة، مما يضع الفلسطينيين أمام واقع جديد يتطلب استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية.

By newpal

اترك رد