
في تصعيد جديد يستهدف ما تبقى من المنظومة الطبية المتهالكة في شمال قطاع غزة، ألقت طائرة مسيّرة تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عدداً من القنابل المتفجرة في المحيط المباشر لمستشفى كمال عدوان، الواقع في مشروع بيت لاهيا.
استهداف مستمر للمرافق الطبية
وأفاد شهود عيان ومصادر محلية لـ “غزة ماغ” بأن طائرات كواد كابتر المسيّرة حلقت على ارتفاعات منخفضة في أجواء مشروع بيت لاهيا، قبل أن تقوم بإلقاء قنابل متفجرة بشكل مباشر في محيط مستشفى كمال عدوان. وتسبب هذا الهجوم في حالة من الذعر الشديد بين صفوف المرضى والنازحين والكوادر الطبية المتواجدة داخل المستشفى، الذي يعاني أساساً من حصار خانق ونقص حاد في المستلزمات الطبية والوقود.
كارثة إنسانية تحدق بشمال القطاع
يأتي هذا الاستهداف في وقت يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي عمليته العسكرية البرية المكثفة وحصاره المطبق على مناطق شمال قطاع غزة لليوم الخمسين على التوالي. ويعد مستشفى كمال عدوان أحد المستشفيات القليلة التي تحاول تقديم الخدمات الإسعافية والطبية بالحد الأدنى الإنساني، في ظل خروج معظم المستشفيات الأخرى عن الخدمة تماماً جراء القصف المباشر ومنع دخول الأدوية والوقود.
مناشدات لإنقاذ حياة المرضى
وكانت إدارة مستشفى كمال عدوان قد أطلقت عدة نداءات استغاثة للمجتمع الدولي والمنظمات الصحية العالمية للتدخل العاجل وحماية الكوادر الطبية والمرضى، وتوفير الحماية للمستشفى الذي بات يتعرض للقصف وإطلاق النار بشكل متكرر، مما يهدد بوقف الخدمات الطبية الحيوية بشكل كامل، وهو ما يعني حكماً بالإعدام على مئات الجرحى والمرضى داخل المستشفى.
