مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية جديدة على أراضي قرية برقا شرق رام الله

أقدمت مجموعات من المستوطنين، صباح اليوم، على إقامة بؤرة استيطانية جديدة فوق أراضٍ فلسطينية تابعة لقرية برقا الواقعة شرق محافظة رام الله والبيرة، في خطوة تصعيدية جديدة تهدف إلى فرض وقائع استيطانية متسارعة في عمق الضفة الغربية المحتلة.

تصعيد ميداني ومصادرة مقنعة للأراضي

وأفادت مصادر محلية وشهود عيان في القرية بأن مستوطنين جلبوا خياماً وكسافات وبيوتاً متنقلة (كرفانات)، ونصبوها على التلال الشمالية والشرقية لأراضي المواطنين في برقا، ترافقهم قطعان من المواشي تمهيداً لإنشاء بؤرة رعوية، وهو النمط الاستيطاني الذي بات يستخدم للسيطرة على مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية والرعوية في محيط القرى والبلدات الفلسطينية.

وتعاني قرية برقا، كغيرها من القرى المحيطة برام الله، من هجمات متكررة ينفذها المستوطنون، تشمل حرق الممتلكات والاعتداء على المنازل وتخريب المزروعات ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وجني ثمار الزيتون تحت تهديد السلاح وبحماية من قوات الاحتلال.

تحذيرات من تداعيات عزل التجمعات الفلسطينية

من جانبه، حذر مجلس قروي برقا من خطورة تثبيت هذه البؤرة الاستيطانية، مؤكداً أنها تشكل تهديداً مباشراً بحرمان الأهالي من مئات الدونمات الزراعية الخصبة، وتعمل على خنق القرية وعزلها عن محيطها الجغرافي. ودعا المجلس المؤسسات الحقوقية والدولية إلى التدخل العاجل لوقف التغول الاستيطاني المتسارع وتوفير الحماية للمواطنين العزل.

وتشهد الضفة الغربية تصاعداً غير مسبوق في وتيرة بناء البؤر الاستيطانية العشوائية وتوسيع المستوطنات القائمة، وهو ما يعتبره القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي، لا سيما القرار 2334، عملاً غير قانوني وانتهاكاً صارخاً لحقوق الشعب الفلسطيني يقوض أي فرصة لتحقيق الاستقرار وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

By newpal

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *