
أثارت تصريحات أطلقها يوسف حداد، المرشح الثاني في قائمة حزب “عمخا يسرائيل”، موجة واسعة من التنديد والاستنكار، عقب إعلانه الصريح تأييد تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة واستعداده المباشر للمشاركة في تنفيذ هذا المخطط، في خطوة تعكس تصاعد الخطاب المتطرف داخل الساحة السياسية الإسرائيلية.
تصريحات متطرفة تكرس مساعي الإخلاء القسري
وتأتي مواقف حداد لتؤكد تبني أطراف يمينية صاعدة في إسرائيل لمشاريع التطهير العرقي والتهجير القسري ضد المدنيين في قطاع غزة كأهداف سياسية وعسكرية معلنة. ولم يكتفِ المرشح بتأييد الفكرة نظرياً، بل شدد في تصريحاته على جاهزيته للمساهمة الفعلية في تنفيذ عمليات الطرد الجماعي، متجاهلاً التحذيرات الدولية المتكررة حول التبعات الإنسانية والقانونية الكارثية لمثل هذه المخططات.
انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية
ويرى خبراء القانون الدولي وحقوق الإنسان أن الدعوة الصريحة لتهجير السكان الأصليين تشكل اعترافاً علنياً بالنية لارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وفقاً لنظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية. وتضع هذه التصريحات التي يطلقها مرشحون سياسيون مزيداً من الضغوط على المجتمع الدولي للتحرك بحزم لوقف سياسات التهجير الممنهج ووضع حد للإفلات من العقاب في ظل الأزمة الإنسانية غير المسبوقة التي يشهدها قطاع غزة.
