
موقف إسرائيلي حاسم تجاه القيادة السورية الجديدة
في تصريحات تعكس عمق الهواجس الأمنية والاستراتيجية الإسرائيلية، أكد المستشرق الإسرائيلي البارز، مردخاي كيدار، أن المؤسسة الإسرائيلية لا تري أي فروق جوهرية بين الرئيس السوري أحمد الشرع وبين قادة حركة حماس في قطاع غزة. وأوضح كيدار أن كلا الطرفين ينحدران من أصول إسلامية وحركات جهادية، وهو ما يفسر غياب الثقة المطلقة تجاههم من منظور تل أبيب.
جذور الحركات الجهادية والريبة الإسرائيلية
وأضاف كيدار في تحليله أن الأيديولوجيا التي تحكم هذه الحركات والشخصيات تمثل تحدياً أمنياً مستمراً لإسرائيل، بغض النظر عن الواجهات السياسية أو التحولات الميدانية التي تشهدها المنطقة. وتأتي هذه التصريحات في وقت تحبس فيه الدوائر السياسية والاستراتيجية أنفاسها لمتابعة التطورات المتسارعة على الساحة السورية وتداعياتها الإقليمية على أمن الحدود والشرق الأوسط بشكل عام.
