تجدد العمليات العسكرية وحصار خانق

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحامه الواسع والواسع النطاق لمخيم قلنديا، الواقع شمال القدس المحتلة، لساعة متواصلة تجاوزت الـ19 ساعة. وقد تحول المخيم إلى ثكنة عسكرية مغلقة، وسط انتشار مكثف لآليات الاحتلال العسكرية وقوات المشاة في مختلف أزقته وشوارعه الرئيسية، مما أدى إلى شل تام في حركات المرور وتعطيل كافة مناحي الحياة اليومية للسكان.

حملات مداهمة وتفتيش واسعة النطاق

أسفرت العملية المستمرة عن اقتحام عشرات المنازل وتفتيشها بدقة متناهية، حيث عمدت قوات الاحتلال إلى إحداث تخريب واسع في محتويات البيوت، والعبث بممتلكات المواطنين. وتأتي هذه المداهمات في إطار سياسة العقاب الجماعي التي يفرضها الاحتلال على المخيم، والتي تهدف إلى ترهيب الأهالي وبث الرعب في نفوس الأطفال والنساء على حد سواء.

تحقيقات ميدانية واعتقالات متكررة

لم تقتصر العمليات على الاقتحام والتفتيش، بل أفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال أجروا تحقيقات ميدانية قاسية مع عشرات المواطنين، بعد احتجازهم لساعات طويلة في ظروف صعبة. كما طالت هذه الحملات شبانًا تم التحقيق معهم بشكل استفزازي، وسط تسجيل حالات اعتقال واقتياد لجهات غير معلومة، مما يرفع حدة التوتر والغضب في المنطقة التي تعاني أصلًا من ضغوطات معيشية وأمنية هائلة.

تضامن شعبي ومطالبات دولية بالتدخّل

وفي ظل استمرار هذا العدوان، تتعالى الأصوات المطالبة بتحرك دولي عاجل لوقف الانتهاكات المستمرة بحق المدنيين العزل في المخيمات الفلسطينية. ويؤكد الأهالي والفعاليات الشعبية أن هذه الممارسات القمعية لن تهز عزيمة الصمود لدى أبناء المخيم، الذي يضرب روائع في الثبات بوجه آلة الحرب الإسرائيلية رغم قسوة الحصار وطول أمد العمليات العسكرية.

By newpal

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *