
دعوة حاسمة لترسيخ الاستقرار
في خطوة تصعيدية تهدف إلى تعزيز مسار السلام الشامل وتثبيت دعائم الأمن، أصدر مجلس السلام بياناً رسمياً شديد اللجة، وجه فيه دعوة صريحة ومباشرة إلى كافة الفصائل المسلحة بضرورة التسليم الفوري لكافة خرائط ومخططات شبكات الأنفاق الأرضية. يأتي هذا القرار في إطار مساعي المجلس الحثيثة لردم هذه البنى التحتية العسكرية وتدميرها بالكامل، لمنع أي استغلال مستقبل لها قد يهدد اتفاقيات التهدئة.
أبعاد أمنية واستراتيجية
وأكد المتحدث الرسمي باسم مجلس السلام أن وجود هذه الأنفاق يمثل عقبة رئيسية أمام جهود الإعمار وتحقيق الاستقرار الأمني المنشود. وأوضح المجلس أن خطة الردم والتدمير ستتم وفق جدول زمني دقيق وبإشراف دولي ومحلي مباشر، لضمان خلو المناطق السكنية والحدودية من أي تهديدات خفية قد تقوض جهود السلام المستدامة.
مواقف الفصائل وتحديات التنفيذ
وفي الوقت الذي رحبت فيه بعض الأطراف الإقليمية والدولية بهذا القرار باعتباره خطوة محورية نحو إنهاء النزاع، تترقب الأوساط السياسية ردود فعل الفصائل المعنية إزاء هذه المطالب الصارمة. ويبقى التحدي الأكبر متمثلاً في مدى تجاوب تلك الفصائل مع شرط تسليم الخرائط، وسط مخاوف من تعثر المحادثات في حال تمسك كل طرف بشروطه الأمنية والسياسية.
