
كارثة مفجعة تطوي تحتها أرواح العشرات
في مشهد يدمي القلوب ويهز الضمير الإنساني، تحولت بناية سكنية كاملة في قطاع غزة إلى كومة من الركام فجر اليوم، تاركة خلفها ست عائلات فلسطينية كاملة مدفونة تحت الأنقاض في ظروف بالغة القسوة والتعقيد.
أصوات الاستغاثة تفطر قلوب الحاضرين
وبحسب شهود عيان، لا تزال أصوات الاستغاثة تنبعث من تحت كتل الإسمنت المدمرة، إلا أن شح الإمكانيات وغياب المعدات الثقيلة يجعل محاولات إنقاذ هؤلاء العالقين شبه مستحيلة، مما ينذر بكارثة إنسانية متفاقمة مع مرور الوقت.
نداءات عاجلة للتدخل الدولي
تأتي هذه الفاجعة لتعمق جراح المدنيين في القطاع، وسط مطالبات عاجلة للمجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية بالتدخل الفوري لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وانتشال الضحايا والمصابين من تحت ركام الدمار.
