
تواصل مجموعات من المستوطنين، بحماية مشددة من قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، فرض حصار خانق على عائلتي “أبو ريدة” و”حسان” في بلدة قصرة جنوب شرق نابلس، لليوم السادس على التوالي، في ظل تصاعد وتيرة الاعتداءات وتفاقم الأوضاع الإنسانية داخل المنازل المحاصرة.
معاناة إنسانية واحتجاز متواصل
وأفادت مصادر محلية بأن العائلتين المحاصرتين تعيشان ظروفاً معيشية بالغة القسوة، في ظل نفاد المواد الغذائية الأساسية وانقطاع مقومات الحياة اليومية، إضافة إلى التهديد المستمر باقتحام المنازل والاعتداء على قاطنيها من النساء والأطفال، وسط حرمانهم التام من حرية الحركة أو الخروج للتزود بالاحتياجات الضرورية.
تصعيد ممنهج بحماية عسكرية
وتشهد بلدة قصرة والقرى المجاورة لها في ريف نابلس هجمات متكررة ينفذها مستوطنون مسلحون، تستهدف الأراضي الزراعية والمنازل السكنية والمزارعين، وذلك بدعم وإسناد مباشر من جيش الاحتلال الذي يفرض طوقاً أمنياً لتأمين اعتداءات المستوطنين وعرقلة أي محاولات لتقديم المساعدة للأهالي المحاصرين.
مطالبات ومناشدات حقوقية
من جانبها، أطلقت فعاليات البلدة والمؤسسات الحقوقية مناشدات عاجلة للجهات الدولية والمنظمات الإنسانية للتدخل الفوري لفك الحصار المفروض على العائلتين وتوفير الحماية للمواطنين، محذرة من تداعيات هذا التصعيد الذي يهدف إلى تهجير السكان قسراً والاستيلاء على أراضيهم لصالح التوسع الاستيطاني.
