
تواصل مجموعات من المستوطنين المتطرفين، بحماية وإسناد مباشر من قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، فرض حصار مشدد على منازل عائلتي أبو ريدة وحسان في بلدة قصرة الواقعة جنوب شرق مدينة نابلس، وذلك لليوم الثامن على التوالي، في تصعيد خطير يهدد حياة أفراد العائلتين المحاصرين.
معاناة إنسانية متفاقمة وظروف معيشية قاسية
وأفادت مصادر محلية وشهود عيان من البلدة بأن الحصار المتواصل أدى إلى عزل المنازل المستهدفة بشكل كامل عن محيطها، مما حرم القاطنين فيها، ومن بينهم أطفال ونساء ومسنون، من حرية الحركة والتنقل أو الحصول على الاحتياجات الأساسية والتموينية، فضلاً عن حرمانهم من الرعاية الطبية في ظل منع وصول طواقم الإسعاف والمواطنين إليهم لتقديم العون.
تواطؤ عسكري واعتداءات متكررة
وتشهد المنطقة المحيطة بالمنازل انتشاراً مكثفاً لقوات الاحتلال التي تؤمن الحماية للمستوطنين، وتمنع أهالي البلدة من الاقتراب لفك الحصار، وسط استمرار الاعتداءات الاستفزازية وإطلاق التهديدات بحق السكان. ويأتي هذا الاعتداء في إطار سياسة التضييق والتهجير القسري التي ينتهجها الاحتلال والمستوطنون ضد القرى والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية لاسيما المحاذية للبؤر الاستيطانية.
مناشدات عاجلة للتدخل الدولي
وأطلقت فعاليات بلدة قصرة ومؤسسات حقوقية نداءات استغاثة عاجلة للجهات الرسمية والمنظمات الدولية والحقوقية، مطالبة بالتدخل الفوري لرفع الحصار غير الإنساني عن العائلتين، وتوفير الحماية الدولية للمواطنين الفلسطينيين في وجه الهجمات المتصاعدة للمستوطنين التي تتم بغطاء رسمي من سلطات الاحتلال.
