كواليس مثيرة لـ 7 أكتوبر: سفيان أبو زايدة يكشف تفاصيل رسالة السنوار وتحذيرات إماراتية مبكرة

خلفية القناة السرية والاتصالات المبكرة

كشف الدكتور سفيان أبو زايدة، المسؤول السابق في حركة فتح والسياسي البارز، عن دوره المحوري في نقل رسائل سرية بين حركة حماس وكل من إسرائيل ودولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك قبل أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول بنحو عام ونصف. وقد استندت هذه القناة إلى شبكة علاقات واسعة تمتع بها أبو زايدة، الذي عُرف بقربه من محمد دحلان وخبرته الطويلة في ملف الأسرى الفلسطينيين والمفاوضات المعقدة منذ صفقة جلعاد شاليط.

رسالة “الزلزال” والتحذيرات التي لم تُمحَ

وفقاً لما كشفه كتاب صحفي حديث وتحقيقات استقصائية، اختفى يحيى السنوار عن أنظار جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) مطلع سبتمبر/أيلول، ليتواصل مع أبو زايدة محذراً من مفاجأة كبرى وصفها بـ”الزلزال”. ونقل أبو زايدة التحذير عبر مستشار رئيس الإمارات إلى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية وإلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي أجرى بدوره اتصالاً مطولاً مع الجانب الإماراتي محاولاً التقليل من حجم المخاطر والتهديدات القادمة من قطاع غزة.

تجاهل استخباراتي ومواقف قيادية معقدة

أظهرت التحقيقات أن القيادة الإسرائيلية، وتحديداً نتنياهو، تعاملت ببرود مع التحذيرات المكثفة التي نقلت عبر قنوات إقليمية متعددة، مفضلة تأجيل اتخاذ قرارات حاسمة بشأن اغتيال قيادات حماس في غزة. وفي المقابل، أعلن أبو زايدة عن نيته نشر تفاصيل إضافية كاملة حول طبيعة تلك الرسائل، وكواليس الوساطة الدبلوماسية المعقدة التي سبقت اندلاع واحدة من أعنف الحروب في تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

By newpal

اترك رد