قيادية في الليكود ترفض أي اتفاق مع حماس وتعتبر غيابه "حسن حظ"

في تصريحات تعكس عمق التوتر والمواقف المتشددة داخل الحلبة السياسية الإسرائيلية، أكدت عضوة الكنيست عن حزب الليكود الحاكم، تالي غوتليف، موقفها الرافض بشكل قاطع لأي تفاهمات أو صفقة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مشيرة إلى أن غياب الاتفاق في الوقت الحالي يعد أمراً إيجابياً.

تصريحات حادة ورسائل شديدة اللهجة

وشددت غوتليف في حديثها على أن حركة حماس غير معنية مطلقاً بالتوصل إلى أي اتفاق مع الجانب الإسرائيلي، مؤكدة أن الحركة لن تتخلى عن سلاحها أو تفكك بنيتها العسكرية تحت أي ظرف. وأضافت بلهجة حاسمة: “حماس منظمة إرهابية، ولكي نتحدث مع منظمة إرهابية، يجب أن نتذكر دائماً أن الإرهاب يسعى لإلقاء الصهاينة في البحر”.

ضغط اليمين والتعقيدات السياسية

تأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء على حجم الضغوط التي يمارسها التيار اليميني داخل الكنيست والحكومة الإسرائيلية للحيولة دون تقديم أي تنازلات في المفاوضات الجارية. وتوجت غوتليف موقفها بالقول: “ولذلك، ومن حسن حظنا، لا يوجد اتفاق”، في إشارة صريحة إلى ارتياحها لتعثر الجهود الدبلوماسية.

ويرى مراقبون أن مثل هذه التصريحات تعكس العقبات الكبيرة التي تواجه الوساطات الدولية والإقليمية الساعية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وإنجاز صفقة تبادل، في ظل إصرار أطراف بارزة في الائتلاف الحاكم على مواصلة الخيار العسكري ورفض تقديم أي مرونة سياسية.

By newpal

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *