
في خطوة تعزز مساعي إعادة ترتيب الصفوف الوطنية، وجهت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله والبيرة دعوة جادة وحاسمة لضمان إنجاح الانتخابات التشريعية المقبلة، معتبرة إياها المدخل الأساسي لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية.
أهمية الانتخابات التشريعية في ترتيب البيت الداخلي
وأكدت القوى في بيان صرحت به أن إجراء الانتخابات ليس استحقاقاً ديمقراطياً فحسب، بل هو ضرورة وطنية ملحة لتوحيد المؤسسات وتجديد شرعيتها، بما يرفع من قدرة الشعب الفلسطيني على مواجهة التحديات السياسية والميدانية المتصاعدة، وعلى رأسها مشاريع التهويد والاستيطان.
دعوة للمشاركة الفاعلة وتحصين الجبهة الداخلية
وشددت الفصائل على ضرورة تضافر الجهود الشعبية والفصائلية والرسمية لتذليل كافة العقبات التي تعترض طريق العملية الديمقراطية، داعية المواطنين إلى الانخراط الفاعل في هذه المسيرة لضمان إفراز قيادات قادرة على تحمل المسؤولية الوطنية، وقيادة المرحلة المقبلة برؤية موحدة تخدم المصالح العليا للشعب الفلسطيني.