
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، قرية قلنديا الواقعة إلى الشمال من مدينة القدس المحتلة، ونفذت عمليات مسح وطوبوغرافية لعدد من الشوارع والأحياء الداخلية في القرية، وسط حالة من القلق والترقب يسود المنطقة بين الأهالي والمواطنين.
تفاصيل الاقتحام والتحركات الميدانية
وأفادت مصادر محلية وأهلية من داخل القرية بأن أعداداً من آليات الاحتلال، برفقة طواقم هندسية ومساحين، اقتحمت الشوارع الرئيسية والفرعية، وشرعت بأخذ قياسات وإجراء عمليات مسح جغرافية وميدانية مكثفة داخل النسيج العمراني للقرية.
وتخشى الفعاليات المحلية في القرية أن تكون هذه الإجراءات الميدانية مقدمة لمخططات استيطانية جديدة، أو مشاريع لتوسعة الطرق والمستوطنات المحيطة على حساب أراضي المواطنين ومنازلهم، أو تمهيداً لإصدار إخطارات هدم جديدة تستهدف البنية التحتية والمنشآت السكنية.
استهداف ممنهج لقرى وبلدات القدس
وتتعرض قرية قلنديا، كغيرها من القرى والبلدات المتاخمة لمدينة القدس المحتلة، لتضييقات مستمرة وضغوطات متزايدة تهدف إلى تحجيم التمدد العمراني الفلسطيني وتضييق الخناق على السكان المحليين لصالح المشاريع التوسعية. وتكثف سلطات الاحتلال من استخدام عمليات المسح الهندسي والتقييم الميداني لتسريع وتيرة المصادرة والتجريف.
ودعا أهالي القرية والمؤسسات حقوقية والمحلية إلى ضرورة توثيق هذه الانتهاكات ومتابعتها قانونياً، والتدخل الفوري للضغط على سلطات الاحتلال لوقف الاعتداءات المتكررة ولجم السياسات التوسعية التي تهدد أمن واستقرار الأهالي في أراضيهم.