
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة طالت مناطق متفرقة في مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن اعتقال 19 مواطناً فلسطينياً على الأقل، من بينهم أسرى محررون وناشطون ميدانيون.
مداهمات ليلية واقتحامات للمنازل
وأفادت مصادر محلية وهيئات تعنى بشؤون الأسرى بأن العمليات العسكرية تركزت في محافظات الخليل، ونابلس، ورام الله، وجنين، وقلقيلية، حيث اقتحمت عشرات الآليات العسكرية التجمعات السكنية وسط إطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع. وقامت الفرق المقتحمة بمداهمة منازل المواطنين وتفتيشها بصورة دقيقة، مخلفة أضراراً مادية جسيمة في الممتلكات ومحتويات البيوت.
استهداف الأسرى المحررين
وشهدت الحملة استهدافاً ملحوظاً للأسرى المحررين الذين أُعيد اعتقال عدد منهم بعد أشهر قليلة من الإفراج عنهم، ما يعكس سياسة تضييق ممنهجة تتبعها المؤسسة الأمنية للاحتلال للحد من أي نشاط شعبي أو مدني في الضفة الغربية. كما أخضعت القوات المقتحمة العديد من الشبان لتحقيقات ميدانية قاسية واحتجزت عائلات بأكملها داخل غرف مغلقة لساعات طويلة قبل تنفيذ قرارات التوقيف.
تصاعد وتيرة الانتهاكات اليومية
وتأتي هذه الاعتقالات في ظل تصعيد عسكري مستمر تشهده مدن وقرى الضفة الغربية، يتمثل في تكثيف الحواجز العسكرية، وتقطيع أوصال المحافظات، وتوسيع نطاق الملاحقات الأمنية، مما يزيد من معاناة الأهالي ويعمق التوتر الميداني في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة.
