
في خطوة تصعيدية جديدة تهدف إلى التضييق على المواطنين الفلسطينيين، حولت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم أربعة منازل سكنية إلى ثكنات ونقاط عسكرية في قرية تل، الواقعة إلى الجنوب من مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة.
تفاصيل الاقتحام والاستيلاء
وأفادت مصادر محلية من داخل القرية بأن قوة عسكرية مجوقلة ومجهزة بآليات متعددة اقتحمت أحياء متفرقة في القرية، وداهمت عدداً من المنازل الآمنة قبل أن تعلن تحويل أربعة منها إلى نقاط مراقبة ومقرات عسكرية مؤقتة. وأوضحت المصادر أن جنود الاحتلال اعتلو أسطح هذه المنازل وحولوا بعض غرفها الداخلية إلى مراكز للاحتجاز واستجواب المواطنين ميدانياً.
تضييق على حركة المواطنين ومعاناة مستمرة
وأثار هذا الإجراء حالة من الخوف والهلع بين أهالي القرية، لا سيما الأطفال والنساء، جراء المتواجد العسكري المكثف داخل الأحياء السكنية. كما فرضت تلك القوات قيوداً صارخة على حركة أصحاب المنازل المستهدفة والجيران المحيطين بها، مما عطل مناحي الحياة اليومية وأعاق وصول المواطنين إلى أراضيهم وأعمالهم.
تصعيد الممارسات في قرى نابلس
تأتي هذه الممارسات في قرية ‘تل’ ضمن سلسلة من التدابير والتصعيد العسكري المستمر الذي تستهدف به قوات الاحتلال القرى والبلدات المحيطة بمحافظة نابلس، من خلال فرض الحصار الميداني، وإقامة الحواجز الطيارة، واستهداف الأعيان المدنية والمنازل، وهو ما يعتبره حقوقيون خرقاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني الذي يحظر استخدام منازل المدنيين لأغراض وأعمال عسكرية.