قرية المغير تحت الحصار الاستيطاني: 900 دونم فقط ما تبقى من أصل 43 ألفاً

مأساة جغرافية في قرية المغير

في تصريح يعكس حجم المعاناة اليومية التي يعيشها أهالي قرية المغير، أكد رئيس المجلس القروي، أمين أبو عليا، أن ما تبقى لأهالي القرية من أراضٍ لا يتجاوز نحو 900 دونم، وذلك من المساحة الإجمالية الأصلية التي تقدر بـ 43 ألف دونم.

التوسع الاستيطاني الممنهج

وأوضح أبو عليا أن هذا التراجع الهائل في مساحة الأراضي المتاحة للسكان جاء نتيجة السيطرة المتواصلة والممنهجة من قبل المستوطنين على مساحات واسعة ومترامية الأطراف من أراضي القرية، مما ضيق الخناق بشكل غير مسبوق على سبل العيش والنشاط الزراعي والرعوي لأهالي المنطقة.

تداعيات كارثية على السكان

تُنذر هذه السيطرة الاستيطانية الواسعة بوقوع كارثة إنسانية واقتصادية واجتماعية لأهالي المغير، حيث حرم المزارعون من الوصول إلى أراضيهم ومصادر رزقهم التاريخية، في ظل سياسات الاحتلال التي تهدف إلى تفريغ الأرض من أصحابها الأصليين وفرض أمر واقع جديد بالقوة.

By newpal

اترك رد