فلسطيني يرفع العلم الأمريكي لحماية منزله في بلدة قصرة: خطوة لإثارة الرأي العام والمطالبة بالحماية

في خطوة تعكس حجم المعاناة ومحاولات الابتكار في مواجهة اعتداءات المستوطنين المستمرة، أقدم المواطن الفلسطيني-الأمريكي لؤي أبو ريدة على رفع العلم الأمريكي فوق منزله المحاصر في بلدة قصرة الواقعة جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، في محاولة للفت الأنظار الدولية وتوفير الحماية لعائلته وأرضه.

رسالة إلى الشارع والإدارة الأمريكية

وأكد أبو ريدة في تصريحات له أن رفع العلم الأمريكي على سطح منزله لا يعني بأي شكل من الأشكال الانتقاص من هويته الفلسطينية الراسخة، بل يهدف إلى إيصال رسالة واضحة ومباشرة إلى الشعب الأمريكي وصناع القرار في واشنطن، مفادها أن هناك مواطناً يحمل الجنسية الأمريكية يواجه الحصار والتهديد المباشر على أرضه التاريخية.

وأضاف: "أنا فلسطيني، وهذه أرضي وهذا بيتي، ولهذا السبب جئت من أمريكا لأحمي بيتي رغم أن لدي هناك منزلاً أكبر. هدفي من هذه الخطوة هو تحريك القضية وخلق حالة من الرأي العام داخل الشارع الأمريكي للضغط نحو إزالة البؤر الاستيطانية غير الشرعية ووقف اعتداءات المستوطنين".

مطالبة رسمية بتوفير الحماية

ووجه المواطن لؤي أبو ريدة نداءً عاجلاً إلى السفارة الأمريكية والإدارة في واشنطن لتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، وتوفير الحماية اللازمة له ولمنزله من اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين المتطرفين، مؤكداً أن الوجود الاستيطاني في المنطقة بات يشكل خطراً يومياً على حياة السكان وممتلكاتهم.

وتشهد بلدة قصرة وقرى جنوب نابلس تصاعداً ملحوظاً في وتيرة هجمات المستوطنين على المنازل والمزارعين، وسط دعوات حقوقية وشعبية بضرورة التدخل الدولي لوقف الانتهاكات وتأمين الحماية للمواطنين الفلسطينيين في أراضيهم.

By newpal

اترك رد