
خيّم الحزن والأسى على مخيم الجلزون شمال مدينة البيرة، إثر فاجعة مؤلمة تمثلت في وفاة الشابة وجدان رجب حسن شراكة، بعد ثلاثة أيام فقط من وفاة والدها، لتلحق به تاركة صدمة عميقة في قلوب عائلتها وأهالي المخيم كافة.
رحلة الوداع الأخير تنتهي بالرحيل
وفي تفاصيل الواقعة المؤلمة، كانت الشابة وجدان قد عادت إلى أرض الوطن قادمة من بلاد الغربة بهدف إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان والدها والمشاركة في مراسم العزاء وتقبل التعازي مع عائلتها. إلا أن الأقدار لم تمهلها طويلاً لتستوعب صدمة الفقد، حيث وافتها المنية بعد أيام معدودة من رحيله.
حزن واسع وتعاطف مجتمعي كبير
وتحولت منصات التواصل الاجتماعي وأروقة مخيم الجلزون إلى سرادق عزاء مفتوح، حيث نعى أهالي المخيم والنشطاء الفقيدة ووالدها بكلمات مؤثرة عكست حجم الفاجعة التي ألمت بالأسرة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدهما بواسع رحمته ويسكنهما فسيح جناته، وأن يلهم ذويهما جميل الصبر وحسن السلوان في هذا المصاب الجلل.
